فخر واعتزاز! أربعة معلمين بمدرسة "النووي" المتوسطة لتقنية المعلومات ببانتاينج يجتازون رسميًا برنامج تأهيل المعلمين (PPG) لعام 2025

Friday, 26 December 2025
Ibs
فخر واعتزاز! أربعة معلمين بمدرسة "النووي" المتوسطة لتقنية المعلومات ببانتاينج يجتازون رسميًا برنامج تأهيل المعلمين (PPG) لعام 2025
مدرسة النووي الإسلامية – تعيش الأسرة الكبيرة لمعهد "النووي" الإسلامي الداخلي ببايبومبونجان، محافظة بانتاينج، أجواءً من الفخر والاعتزاز. حيث أُعلن عن نجاح أربعة من خيرة الكوادر التعليمية بمدرسة "النووي" المتوسطة لتقنية المعلومات (SMP IT An-Nawawi) في برنامج تأهيل المعلمين (PPG) لفئة معينة لعام 2025.
يعكس هذا الإنجاز التزام المدرسة الراسخ برفع كفاءة الموارد البشرية وتحسين جودة التعليم. فالحصول على هذه الشهادة ليس مجرد لقب إضافي، بل هو اعتراف مهني بالكفاءات التربوية، والشخصية، والاجتماعية، والمهنية التي يتمتع بها المعلمون.
أما المعلمون الأربعة الذين نالوا اللقب المهني "Gr." (معلم محترف) فهم:
  1. مطيعة سومارنو (Muti'ah Sumarno)، معلمة الرياضيات - خريجة جامعة الأشعرية مندار.
  2. رزقي نور خالد هاشم (Rizky Nurchalid Hasim)، معلم الدراسات الاجتماعية - خريج جامعة ماكاسار الحكومية.
  3. دارياني ساستروويونو (Dariani Sastrowiyono)، معلمة العلوم الطبيعية - خريجة جامعة غورونتالو الحكومية.
  4. فطري أميليا (Fitri Amelia)، معلمة الدراسات الاجتماعية - خريجة جامعة يوجياكارتا الحكومية.
وقد أعرب رئيس مؤسسة "النووي" الإسلامية، الدكتور أبو ذر الغفاري، عن تقديره العميق لتفاني المعلمين وجهودهم الحثيثة، قائلاً: "باسم الإدارة وجميع أعضاء المؤسسة، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للأستاذة مطيعة، والأستاذ رزقي، والأستاذة دارياني، والأستاذة فطري على نجاحهم في برنامج (PPG) لعام 2025. إن هذا الإنجاز هو ثمرة الصبر وروح التعلم المستمر رغم الانشغال بتربية الطلاب. إن اللقب المهني الذي يحملونه اليوم يضع على عاتقهم أمانة جديدة لمواصلة الإلهام وتقديم تعليم أكثر جودة وابتكاراً. نسأل الله أن يبارك في هذا النجاح لهم ولأسرهم، ويسهم في رقي التعليم بمدرستنا."
ومع زيادة عدد المعلمين الحاصلين على الشهادات المهنية، تؤكد مدرسة "النووي" المتوسطة لتقنية المعلومات التزامها بمواكبة "منهج الحرية" (Kurikulum Merdeka) وتقديم أفضل الخدمات التعليمية للطلاب في محافظة بانتاينج.
ويُؤمل أن يكون نجاح هؤلاء المعلمين الأربعة حافزاً لزملائهم من الكوادر التدريسية لمواصلة تطوير الذات، من أجل إعداد جيل إسلامي ذكي وذي أخلاق كريمة.

بقلم: بكرية الحسنى