Saturday, 27 December 2025
Smp
أعلنت حكومة منطقة "بانتاينج" رسمياً عن قائمة أسماء الطلاب المقبولين في برنامج منحة "حافظ لكل قرية/حي" للسنة المالية 2025. ويعد هذا البرنامج الرائد جزءاً من التزام الحكومة المحلية بتطوير الموارد البشرية والارتقاء بها لتكون جيلاً متديناً وذا أخلاق حميدة.
وبناءً على وثيقة الإعلان الصادرة، فقد تم اختيار عشرات الطلاب المنتمين لمختلف المعاهد الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم (RTQ) بعد اجتيازهم مراحل اختيار صارمة ودقيقة.
ويتوزع المستفيدون من المنحة على عدد من المؤسسات التعليمية الدينية المرموقة في "بانتاينج". ومن بين هذه المؤسسات، برز معهد النواوي الإسلامي (An-Nawawi Islamic Boarding School) بتمثيل طالبين من طلابه في هذه المنحة.
وتهدف هذه الجهود إلى تخريج جيل من حفظة القرآن الكريم في منطقة "بانتاينج"؛ حيث سيخضع الطلاب المختارون لتدريب مكثف في بيئة معهدية هادئة ومثالية تساعدهم على التركيز والإنجاز.
والطالبان اللذان حصلا على هذه المنحة هما: إيسينزا قرآنيك (Essenza Quranique) من قرية "بابومبونغان"، و أ. محمد الغفاري (A. Muhammad Al Ghifari H) من مدينة "بانتاينج". وكلاهما يمثلان روح الشباب المتفاني الذي يكرس وقته للحفاظ على كلام الله عز وجل.
وفي هذا السياق، صرح مدير المعهد، الأستاذ حسن بصري، قائلاً: "إن هذا البرنامج لا يقتصر تركيزه على الحفظ فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الشخصية وغرس الأخلاق الكريمة. وبدعم من مختلف الجهات المعنية، يلتزم معهد النواوي الإسلامي بأن يكون مركزاً للتميز في التعليم الإسلامي على مستوى مقاطعة سولاويزي الجنوبية". كما أعرب الأستاذ حسن بصري عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز، مهنئاً الطالبين على نيلهما هذه المنحة المباركة.
يهدف برنامج "حافظ لكل قرية/حي" إلى ضمان وجود حافظ للقرآن الكريم في كل منطقة ببانتاينج، ليكونوا مرشدين دينيين في مجتمعاتهم. وتتضمن المنحة تغطية تكاليف التعليم لتمكين الطلاب من التركيز التام على إتمام حفظ القرآن الكريم كاملاً (30 جزءاً).
ومن النقاط الجوهرية التي تضمنها الإعلان هي "شمولية البرنامج"، حيث ينتمي الفائزون بالمنحة إلى خلفيات معهدية متنوعة، مما يعكس تقدير الحكومة المتساوي لجميع مؤسسات التحفيظ التي تساهم في نهضة "بانتاينج".
ومع صدور هذه النتائج، يُتوقع أن تزداد عزيمة الطلاب المستفيدين لإنهاء دراستهم في الوقت المحدد. كما يأمل القائمون على البرنامج أن يساهم ذلك في الحد من ظاهرة التسرب الدراسي بين الطلاب المتميزين الذين يواجهون عوائق مادية.
بقلم: بكريات الحسنى