صِحَّةٌ وذَكَاءٌ ومُسْتَقْبَلٌ زَاهِرٌ: فَحْصٌ صِحِّيٌّ شَامِلٌ فِي مَعْهَدِ النَّوَوِيِّ الْإِسْلَامِيِّ الدَّاخِلِيِّ بِـ "بَانْتَايِنْغ"

Wednesday, 26 November 2025
Smp
صِحَّةٌ وذَكَاءٌ ومُسْتَقْبَلٌ زَاهِرٌ: فَحْصٌ صِحِّيٌّ شَامِلٌ فِي مَعْهَدِ النَّوَوِيِّ الْإِسْلَامِيِّ الدَّاخِلِيِّ بِـ "بَانْتَايِنْغ"
مَعْهَدُ النَّوَوِيِّ الْإِسْلَامِيُّ الدَّاخِلِيُّ – فِي مَسْعًى لِتَحْقِيقِ بِيئَةٍ مَدْرَسِيَّةٍ صِحِّيَّةٍ وَرَفْعِ الْوَعْيِ بِأَهَمِّيَّةِ سُلُوكِ الْعَيْشِ النَّظِيفِ وَالصِّحِّيِّ (PHBS)، جَدَّدَ مَعْهَدُ النَّوَوِيِّ الْإِسْلَامِيُّ الدَّاخِلِيُّ بِـ "بَامْبُونْجَانْغ بَانْتَايِنْغ" تَعَاوُنَهُ الِاسْتِرَاتِيجِيَّ مَعَ الْمَرْكَزِ الصِّحِّيِّ الْتَّابِعِ لِمُجْتَمَعِ "بَابَنْتِنْجَانْغ".
يَرْكُزُ نَشَاطُ الْفَحْصِ الصِّحِّيِّ الدَّوْرِيِّ هَذَا، الَّذِي يُجْرَى مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ، عَلَى الْفَحْصِ الشَّامِلِ وَالتَّوْعِيَةِ بِنَظَافَةِ الذَّاتِ لِجَمِيعِ مُنْتَسِبِي الْمَعْهَدِ.
يُعَدُّ هَذَا التَّعَاوُنُ جُزْءًا مِنْ التِزَامِ مَعْهَدِ النَّوَوِيِّ وَالْمَرْكَزِ الصِّحِّيِّ لِضَمَانِ أَفْضَلِ الْحَالَاتِ الصِّحِّيَّةِ لِلطُّلَّابِ وَالْمُشْرِفِينَ. وَيُعْتَبَرُ الْفَحْصُ الدَّوْرِيُّ ضَرُورِيًّا جِدًّا لِاِكْتِشَافِ الْمُشْكِلَاتِ الصِّحِّيَّةِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ، خَاصَّةً تِلْكَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِصِحَّةِ الْأَسْنَانِ وَالْفَمِ وَالصِّحَّةِ الْعَامَّةِ لِلْمُتَعَلِّمِينَ.
هَذَا يَتَوَافَقُ مَعَ مَا ذَكَرَهُ حَسَنٌ بَصْرِيٌّ، لِيسَانْسُوسْ، مُدِيرُ الْمَعْهَدِ الدَّاخِلِيِّ لِـ "أَنَّ النَّوَوِيّ": "إِنَّ أَحَدَ أَشْكَالِ اِلْتِزَامِنَا فِي الْمَعْهَدِ هُوَ الْحِفَاظُ عَلَى صِحَّةِ وَنَظَافَةِ الطُّلَّابِ. وَلِهَذَا السَّبَبِ نَتَعَاوَنُ مَعَ الْمَرْكَزِ الصِّحِّيِّ بِـ 'بَابَنْتِنْجَانْغ'." (الثَّلَاثَاءُ/ ٢٦/ ١١/ ٢٠٢٥م)
شَهِدَ هَذَا النَّشَاطُ، الَّذِي أُقِيمَ فِي مَعْهَدِ النَّوَوِيِّ الدَّاخِلِيِّ بِـ "بَامْبُونْجَانْغ بَانْتَايِنْغ"، مُشَارَكَةَ ٤٨ شَخْصًا فِي الْمَجْمُوعِ، يَتَكَوَّنُونَ مِنْ جَمِيعِ الطُّلَّابِ وَالْمُشْرِفِينَ. وَقَامَ الطَّاقَمُ الطِّبِّيُّ مِنْ الْمَرْكَزِ الصِّحِّيِّ بِإِجْرَاءِ سِلْسِلَةٍ مِنْ الْفُحُوصَاتِ، وَمِنْهَا:
  1. فَحْصُ الْأَسْنَانِ وَالْفَمِ: التَّحَقُّقُ مِنْ نَظَافَةِ الْأَسْنَانِ، وَعَلَامَاتِ التَّسَوُّسِ (نَخْرِ الْأَسْنَانِ)، وَحَالَةِ اللِّثَةِ.
  2. فَحْصُ الْبَدَنِ الْعَامُّ: يَشْمَلُ نَظَافَةَ أَعْضَاءِ الْجِسْمِ وَجَوَانِبَ أُخْرَى.
"هَذَا النَّشَاطُ هُوَ تَعْبِيرٌ وَاضِحٌ عَنِ اِهْتِمَامِنَا بِصِحَّةِ الطُّلَّابِ. وَبِإِجْرَاءِ الْفَحْصِ الدَّوْرِيِّ مِنْ قِبَلِ الْمَرْكَزِ الصِّحِّيِّ، نَأْمُلُ أَنْ يَخُوضَ جَمِيعُ الطُّلَّابِ عَمَلِيَّةَ التَّعَلُّمِ وَالتَّعْلِيمِ فِي حَالَةٍ بَدَنِيَّةٍ مِثَالِيَّةٍ، وَفْقًا لِلتَّعَالِيمِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي تُؤَكِّدُ بِشِدَّةٍ عَلَى النَّظَافَةِ."
وَمِنَ الْمَأْمُولِ أَنْ يَتِمَّ، مِنْ خِلَالِ هَذَا الْبَرْنَامَجِ الدَّوْرِيِّ الَّذِي يُقَامُ مَرَّتَيْنِ سَنَوِيًّا، مُوَاصَلَةُ رَفْعِ الْوَعْيِ وَالتَّطْبِيقِ لِسُلُوكِ الْعَيْشِ النَّظِيفِ وَالصِّحِّيِّ فِي مَعْهَدِ النَّوَوِيِّ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى نَشْأَةِ جِيلٍ لَيْسَ ذَكِيًّا مِنْ النَّاحِيَةِ الْأَكَادِيمِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ صِحِّيًّا أَيْضًا مِنْ النَّاحِيَةِ الْبَدَنِيَّةِ.

 الْكَاتِبُ: بَاكْرِيَةُ الْحُسْنَى